fbpx

Alef Academy

رياض الأطفال

رياض الأطفال- أول مرحلة تعليمية -مرحلة تربوية واجتماعية
مرح الحروف

رياض الأطفال هي مؤسسات تربوية واجتماعية تعمل على تأهيل الطفل فى كثير من المجالات وأول مرحلة تعليمية يتم بعدها الالتحاق بالمرحلة الابتدائية. حتى لا يشعر الطفل بالانتقال المفاجئ من البيت إلى المدرسة وتكون هذه المرحلة من عمر الثالثة إلى السادسة.

وهي أول مرحلة تعليمية هادفة لا تقل أهمية عن المراحل التعليمية الأخرى. كما إنها مرحلة تربوية متميزة لها أهدافها السلوكية وفلسفتها التربوية وسيكولوجيتها التعليمية الخاصة بها.

وهي أول مرحلة يقوم الطفل فيها بالاستقلال وارتياد آفاق علاقات جديدة مع الآخرين
ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى قبول الطفل لدار الحضانة هي المعلمة وهي أول المرشدين تعاملا مع الأطفال خارج نطاق الأسرة 
المعلمة هي التي تُعد الطفل كأول مرحلة تعليمية للمراحل التعليمية المتتالية فى السلم التعليمى. فلابد من إدراكها لحاجات الطفل فى هذه المرحلة والعوامل التي تؤثر على تكيف الطفل وتقبله دار الحضانة ونمو مواهب الطفل واكتسابه مواهب جديدة. لذلك فلا بد أن تلم بمبادئ علم النفس والاجتماع وتربية الأطفال ومزايا مراحل النمو المختلفة للأطفال ومن الأدوار التي تلعبها دور الحضانة هي الدور التربوي ومن أهمها:

  • تعلم الأطفال كيفية التعبير عن مشاعرهم بطريقة إيجابية.

  • خلق جو من المرح بين الأطفال ومعلمتهم.

  • حل العديد من المشكلات التي يواجهها الأطفال مثل: عدم التكيف مع الآخرين والخجل.

  • تنمية مهارات الأطفال من حيث الإبداع والتميز.

  • تدريب الطفل على تحمل المسئولية.

  • تعزيز القيم الإنسانية والدينية لدى الطفل.

  • تنمية سلوكيات الأطفال نحو القيم الصحيحة.

  • تعليم الأطفال أساليب تعليمية عن طريق اللعب والمرح وخلق جو من المتعة للدراسة.

 وتشير الاتجاهات الحديثة فى مرحلة التعليم ماقبل المدرسي إلى اتساع وظائف رياض الأطفال فى

مؤسسات التربوية والاجتماعية في المجتمعات المعاصرة. وتقوم بعدة وظائف جديدة لم تتطرق لها من قبل:

  • رعاية الأبناء رعاية خاصة أثناء تواجد أمهاتهم فى العمل.

  • التنشئة الاجتماعية للطفل وتوفير الرعاية التربوية والنفسية التي تحقق التكيف الاجتماعى للطفل فى المستقبل.

  • التمهيد للمدرسة والاستعداد لها من خلال رصيد الطفل من المهارات التي تم الحصول عليها خلال مرحلة رياض الأطفال.

  • توفر أساليب التنمية الشاملة للأطفال فى شتى المجالات العقلية والنفسية والانفعالية وإشباع حاجاتهم بما يتفق مع سنهم.

  • توفير يبئة أكثر ملائمة لفرص النمو والتعلم خاصة للأطفال المحرومين اجتماعيًا وثقافيًا واقتصاديًا.

  • توعية أولياء الأمور بأهمية إثراء البيئة الثقافية للأطفال وتفهمهم حاجة أطفالهم وكيفية إشباعها.

إقرأ أيضا

الغذاء الصحي للأطفال

تابعنا 

 

 

1 فكرة عن “رياض الأطفال”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *