fbpx

Alef Academy

دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال في المدارس العادية- ميدأ تكافؤ الفرص

 

الدمج

هو إتاحة الفرص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  للانخراط في نظام التعليم الخاص كإجراء للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم. ويهدف الدمج بشكل عام إلى مواجهة الاحتياجات التربوية الخاصة للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة  ضمن إطار المدرسة العادية ووفقًا لأساليب ومناهج ووسائل دراسية تعليمية. ويشرف على تقديمها جهاز تعليمي متخصص. إضافة إلى كادر التعليم في المدرسة العامة .
أنواع الدمج:

أولا الدمج المكاني وهو اشتراك مؤسسة التربية الخاصة مع مدارس التربية العامة بالبناء المدرسي فقط. بينما تكون لكل مدرسة خططها الدراسية الخاصة. وأساليب تدريب وهيئة تعليمية خاصة بها.

ثانيا: الدمج الاجتماعي :التحاق الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالصفوف العامة بالأنشطة المدرسية المختلفة. كالرحلات والتربية الرياضية والتربية الفنية والتربية الموسيقية وأيضًا الأنشطة الاجتماعية الأخرى .

ثالثا: الدمج المجتمعي :إعطاء الفرص للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة للاندماج في مختلف أنشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في أن يكونوا أعضاء فاعلين. ويضمن لهم حق العمل باستقلالية و التنقل والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات.

رابعًأ: الدمج التعليمي التربوي إشراك الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة مع الطلاب العاديين في مدرسة واحدة مع وجود اختلاف في المناهج المعتمدة أو في نفس المناهج التي يدرسها الطالب العادي.

خامسًا: الدمج الجزئي والمقصود به دمج الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة فى مادة دراسية واحدة. أو أكثر من المواد الدراسية التى يدرسها أقرانه من الأطفال العاديين.
ولتطبيق الدمج في المدارس يجب التأكد أولًا من تحقيق عدة شروط، وهي:

1- تحديد نوع الإعاقة وشدتها ومدى الاستعداد النفسي للطالب المراد دمجه.

2- إيجاد نسق من التواصل بين المعلمين والأباء والمؤسسات المجتمعية الأخرى العاملة في هذا المجال.

3- تدريب معلمي المدارس العادية كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الفصل الدراسي على ألا يزيد عددهم عن اثنين في الفصل الواحد.

4- توفير غرفة مصادر تتوفر فيها كل الوسائل اللازمة للتعامل مع الطلبة بإشراف معلم التربية الخاصة المؤهل للتعامل مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

5- من االضروري إشراك أولياء الأمور في التخطيط بكافة مراحله وإخطارهم بالأسس التي يجب مراعاتها في تنفيذ برامج الدمج وآليات تنفيذ هذه البرامج.

 

أهداف الدمج

  • إتاحة الفرص لجميع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة للتعليم المتكافئ مع غيرهم من الأطفال أوالانخراط في الحياة العادية والتفاعل مع الآخرين.

  • إتاحة الفرصة للأطفال العاديين للتعرف على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عن قرب وتقدير مشاكلهم ومساعدتهم على مواجهة متطلبات الحياة.

  • تقديم خدمات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في بيئتهم المحلية. والتخفيف من صعوبة انتقالهم إلى مؤسسات ومراكز بعيدة عن بيتهم وخارج أسرهم.

  • تعديل اتجاهات أفراد المجتمع والعاملين في المدارس العامة بشكل خاص تجاه الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • الحد من ارتفاع الكلفة العالية لمراكز التربية المتخصصة.

  • التقليل من الفوارق الاجتماعية والنفسية بين الأطفال أنفسهم. وتخليص الطفل وأسرته من الوصمة التي يمكن أن يخلقها وجوده في المدارس الخاصة.

  • وإعطاء فرصة أفضل ومناخًا أكثر تناسبًا لينمو نموًا أكاديميًّا واجتماعيًّا ونفسيًّا سليمًا إلى جانب تحقيق الذات عند الطفل ذي الاحتياجات الخاصة. وزيادة دافعيته نحو التعليم ونحو تكوين علاقات اجتماعية سليمة مع الآخر.

  • يُعد الدمج جزءًا من التغيرات السياسية والاجتماعية التي حدثت عبر العالم. وإن التربية الخاصة في المدارس العادية تساعد على تجنب عزل الطفل عن زملائه.

  • التركيز بشكل أعمق على المهارات اللغوية للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية حيث نجد أن تعلم اللغة لا يتم بالصدفة. وإنما يعتمد بشكل كبير على العوامل البيئية ويُعد النمو اللُّغوي مهمًا جدًا للأطفال المدمجين.

  • إن الدمج متسقًا ومتوافقًا مع القيم الأخلاقية والثقافية للمجتمع من رحمة وود وتكافل.

  • يخلص الدمج العاديين من الأفكار الخاطئة حول خصائص أقرانهم وإمكاناتهم وقدراتهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • لما للدمج من أهداف بعيدة المدى لتخليص ذوي الاحتياجات الخاصة من جميع أنواع المعوقات سواء المادية أو المعنوية .التي تحد من مشاركتهم فى جميع مناحي الحياة.

إيجابيات الدمج

  • يتم منح ذوى الاحتياجات الخاصة فرصة اكتساب خبرات واقعية ومتنوعة أثناء تعاملهم مع مشكلات مجتمعية .أوأثناء تفاعلهم مع أقرانهم العاديين. ومن ثَم تتكون لديهم مفاهيم أكثر واقعية عن أنفسهم وعن الحياة والعالم الذي يعيشون فيه. من ثَم تتهيأ لهم تنشئة اجتماعية سليمة وتأكيد لمبدأ تكافؤ الفرص أقرانهم.

  • يُمكَّن الأطفال العاديون من ملاحظة أقرانهم ذوي الاحتياجات في المواقف التعليمية والاجتماعية عن قرب مما يؤدي إلى تحسين اتجاهات الأطفال العاديين نحو أقرانهم ذوي الاحتياجات الخاصة وزيادة تقبلهم له في المدرسة وفي الحياة العملية بعد ذلك.

  • يُكسب هذا الأسلوب التعليمي الأطفال العاديين قيمًا إنسانية رفيعة مثل: تحمل المسئولية وتقبل الآخر والتسامح والتغاضي عن العواقب التي قد يسببها هؤلاء الطلاب المختلفين بالفصل الدراسي وكذلك التعاطف مع غير القادرين ومساعدتهم لتحقيق أهدافهم.

  • ما يوجبه أسلوب الدمج من تعديلات في بيئة التعلم للوفاء بالحاجات الأساسية لذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانت دراسية أو اجتماعية أو نفسية أيسر وأجدى ما يوجبه أسلوب العزل من تعديلات فيها.

  • يعمل أسلوب الدمج على تحقيق الهدف من فلسفة التربية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

  • قد يناسب أسلوب الدمج ظروف كثير من المجتمعات النامية التي تعجز قدراتها عن إعداد مؤسسات ومدارس خاصة تستوعب جميع المعاقين بها.

  • يحقق أسلوب الدمج ما أوصت به عدد من المؤتمرات والمواثيق الدولية من أن لذوي الاحتياجات الخاصة كافة الحقوق الإنسانية التي لأقرانهم العاديين.

السلبيات التي يجب الانتباه لها عند تطبيق الدمج:

  • زيادة غربة ذوي الاحتياجات الخاصة مما قد يعزز فقدان الثقة في أنفسهم وإحساسهم بالإحباط لقصور قدراتهم على متابعة الدروس مع بقية تلاميذ الفصل العاديين.

  • شعور الطالب العادي بتثبيط الهمة من خلال انخفاض التنافس بين الطلاب. وتباطؤ قدرة الطالب العادي لكي تتماشى مع زميله المحتاج إلى العناية الخاصة.

  • الحاجة إلى كادرٍ تربويٍ من خلال (معلمين– مشرفين– موجهين– إداريين) مُعدًا إعدادًا جيدًا

  • قد يجعل هذا الأسلوب الأطفال العاديين يسخرون من أقرانهم ذوي الاحتياجات الخاصة مما يتسبب في معاناة نفسية مؤلمة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

و هذا يوضح لنا أنه عند دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس. فإنه يجب العلم بأن تنفيذه يستلزم اتخاذ العديد من الإجراءات. وتهيئة الجو التعليمي المناسب وكذلك تقبل أفراد المجتمع كلًا للآخر مما يعمل على تحقيق الاستفادة القصوى بدلًا من الإضرار بمصلحتهم وصحتهم النفسية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. فيجب توخي الحذر والتأكد من تزويد المدارس والمناهج بإستراتيجيات تمكن المعلم والطالب العادي من استيعاب طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة. ودمجه الفعال بالمنظومة التعليمية حتى يحقق الاستفادة الحقيقية من غاية الدمج.

إقرأ أيضا 

في ثمان خطوات طفل مطيع ومتعاون

أيضا كيف تختار القصة المناسبة لطفلك ؟ 

تابعنا أيضا على اليوتيوب

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *