fbpx

Alef Academy

الآباء والأبناء بين الحاضر والماضي

 

الآباء والأبناء بين الحاضر والماضي وعصر التكنولوجيا

الآباء والأبناء بين الحاضر والماضي قضية أصبحت تشغل العديد من الآباء في العصر الحالي وما يطلق عليه عصر التكنولوجيا. تقدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة أدى إلى توسيع الفجوة بين الأجيال. وعلى الآباء أن يتفهموا أن هذا الجيل تغيرت معه أشياء كثيرة وأن تفكيرهم لم يعد كما كان عليه الأجداد. وعليهم أن يتقبلوا أفكار أبنائهم. وذلك لأن الأجيال يجب أن تعيش حياة تطورية وأن يدفع كل جيل الجيل الذي يأتي بعده ويكسبه من خبرته ويسير معه للرقي والتقدم.
ومن أسباب الفجوة بين الآباء والأبناء 

  • تخصيص وقت قليل للعائلة 

جميع الآباء يحبون أبناءهم ولكن القليل منهم من يخصص لهم وقتًا كافيًا لمعرفة ميول الأجيال الجديدة وما يجول بخاطرهم. ولذلك يشعر الأبناء بوجود حاجز بينهم وبين الوالدين. وتبدأ الفجوة فى الاتساع حتى لا يمكن إدراك ما فات. 

  • عدم فهم الآباء لمراحل نمو الأبناء

لا يمكن للوالدين معاملة الطفل المراهق في الأسرة كالبالغ أو كالرضيع ولا يمكن أيضا أن يعامل الذكور كالإناث. وأساليب حل المشكلات في الماضي لم تعد تحل مشاكل اليوم. كل مرحلة لنمو الأطفال لها ما يميزها عن غيرها من المراحل في طرق تعامل ومتطلبات ومشاكل. وعلى الوالدين فهم المرحلة التي يمر بها أطفالهم ليتمكنوا من الوصول إلى بناء علاقة سليمة مع الأبناء. 

  • الفرق الثقافي

العلاقة بين الآباء والأبناء في الحاضر والماضي مختلفة وذلك بسبب التطور الهائل في عصر التكنولوجيا الذي عمل على تسارع وتيرة الحياة وتنوع المصادر الثقافية وسهولة الوصول إليها. فهناك بعض الآباء الذين لم يحظوا بفرصة في التعليم يجدون صعوبة قد تكون بالغة فى التعامل مع أبنائهم من الأجيال الجديدة مما يعمل على اتساع الفجوة بينهم. 

  • فرض الآباء على أبنائهم السيطرة المبالغ فيها

من شدة حب الآباء وخوفهم على أبنائهم يتصرفون أحيانًا فيما يخص أبنائهم دون الرجوع إليهم وهذا يرجع إلى خلفية ضمان أفضل سبل للحياة وعدم وقوع الأبناء في الخطأ. هذا هو الخطأ بعينه. قد يتعارض رأي الوالدين مع الأبناء في كثير من الأحيان. ولتجنب هذا وتفاديه يجب وضع المناقشة في عين الاعتبار ولا يترك اتخاذ القرار للآباء ولا للأبناء إنما الأمر مشورة بينهم للوصول لسبيل التفاهم وحلول للفجوة بين الآباء والأبناء. 

  • عدم شعور الأبناء بالحب 

ليس ضعفا أن يشعر الآباء أبناءهم بالحب المطلق. الحب يزيل العقبات والفوارق ويقرب وجهات النظر. هذا سيشعر طفلك بالدعم والتفاهم ويقلل الفجوة ويعمل على التقارب أكثر. 

  • عدم فهم ما يدور في خاطر الأبناء 

تبادل الحديث أقرب الطرق لفهم مايجول بخاطر الأبناء والاستماع الجيد يعمل على قرب الأبناء أكثر وإبداء رغبتهم فى المناقشة مع آبائهم. 

  • الآباء والأبناء في الحاضر والماضي: لا مجال لتبادل الحلول

 العلاقة بين الآباء والأبناء في الحاضر والماضي ليست متشابهة ولكن يظل الاختلاف فى وجهات النظر أمر لابد أن يكون موجودًا بين أي طرفين فيشعر الآباء وكأنهم يعيشون في حقبة من الزمان والأبناء يعيشون في حقبة أخرى بسبب التطورالسريع للتكنولوجيا. ولذلك فمن  الطبيعي وجود مشكلات فى حياة الإنسان. هنا يأتي دور الآباء للاستماع  للأبناء ويسمعونهم في الوقت نفسه آراءهم وحينها يختارون أفضل الحلول. 

اهم برامج الاجتماعات عن بعد 

تابعنا أيضا على

الانستجرام 

فيس بوك 

يوتيوب 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *